تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يشعر حتى يصل إلى هذه الدرجة وهو دائماً يراقب ربه سبحانه وتعالى وعندما الإنسان دائراً يستحضر وجود الله وأن الله عز وجل مطلع عليه وعندما يتفكر في عظمته وقدرته ويتدبر في أسماء وصفات ويتأمل في آياته سواء كانت الشرعية أو الكونية هذا يجعله عديم المراقبة لله عز وجل نعم وبالتالي هذا يجعله يقبل على الطاعات ويقول والمعاصي والسيئات نعم وفيما يتعلق بهذه الأمور الثلاثة لابد فيها من أمرين الأمر الأول هو أن الإنسان يتحقق بها يتحقق بالإسلام يتحقق بالإيمان ويتحقق أيضاً بالإحسان، الأمر الثاني هو لابد من المحافظ عليها والزيادة قدر المستطاع فيها فينبغي للإنسان أن يعمل حتى يحقق الإيمان وينبغي لله أن يعمل حتى يصل إلى درجة الإحسان والله عز وجل يقول" يا أيها الذين آمنوا " فأمر جل وعلا من الإيمان بأن يؤمن الإنسان وكما قال جل وعلا للرسول عليه الصلاة والسلام حين أمر بتقواه جل وعلا مع أن سيد المتقين عليه الصلاة والسلام فلابد أيضاً من هذا الأمر الثاني وهو أن الإنسان يحافظ على هذه الأمور ويسعى إلى زيادتها نعم ولعلي أقف عند هنا.

شرح الأصول الثلاثة

للشيخ / عبد الله السعد

الشريط الخامس والسادس [الوجه الأول]

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

قال المؤلف رحمه الله تعالى: "والدليل السنة حديث جبريل المشهور عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام؟ فقال رسول الله

شرح الأصول الثلاثة · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الأصول الثلاثةص ١٠٥