تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذا أيضاً الأولى به أن يتركه لألا يجره إلى الشيء المحرم وكما جاء في حديث مطوف ابن عبد الله ابن الشخير عن ابيه الذي هو جاء في السنن أن عندا جاء وفد من العرب من بني عامر قالوا للرسول عليه الصلاة والسلام أنت سيدا وابن سيدنا وأفضلنا فضلاً وأعظمنا طولاً قال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستهوينكم الشيطان وقال قبل ذلك نعم قال السيد الله فالرسول عليه الصلاة والسلام هو سيد ولد آدم ولا شك أنه أفضلهم عليه الصلاة والسلام ولكن خشى الرسول عليه الصلاة والسلام إن هذا يجر إلى أن يبالغوا حتى يقعوا في الغلو مع الأسف الآن كثر الغلو الآن كثر الغلو لا حول ولا قوة إلا بالله وتجد أن الإنسان يتحدث ويتكلم بعبارات ولا ينتبه لهذه العبارات وغلى هذه الكلمات التي يتكلم بها ويقولها وإذا أنكرت عليه قال أنا ما قصدت هذا الشيء طيب عبارتك قد يفهم منها هذا الشيء عبارتك قد يفهم منها هذا الشيء يعني مثلاً أن هناك من يرث الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله لو علم أن الموت غداً ما استطاع أن يزيد أيش من قال لك أنت تعلم أن الشيخ رحمه الله لو يعلم أن الموت غداً إنه ما راح يزيد يعني هذا من الغلو ومن الكلام الذي ليس له أصل مو بصحيح أصلاً هالكلام لاشك إنه مو بصحيح بالغضافة إلى أنه غلو ولا شك أن الشيخ عبد العزيز رحمه الله لا يرضى بمثل هذا أو واحد يقول أخذت الباز أفضل جيلنا وتركت مجمع اليوم والغربان هذا اعتراض على قدر الله جل وعلا يعني إن الله جل وعلا يقبض أرواح الأولياء والصالحين ويترك الفجرة والملاحدة والظالمين هذا اعتراض هذا إذاً كما قال هذا ما في فرق بين قول زهير أبي سلمة رأيت المنايا خبطة عشوة نسأل الله العافية والسلامة يعني إن قبض الأرواح وإرسال ملك الموت هذا ليس لحكمة تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً أو يقول بعض الناس يقول أن ما أظن إن واحد بيأتي مثل الشيخ عبد العزيز إنت ايش بدريك إنت تعلم الغيب يعني الله عز وجل مو بقادر سبحانه وتعالى ما راح يخرج المهدي وإلا ما يصدق الإنسان بهذا الكلام ما

شرح الأصول الثلاثة · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الأصول الثلاثةص ٣٨