فأما ما يتعلق بالقسم الأول : فهذا أيضاً على قسمين : إما أن تكون هذه الكتب كتب أصلية مسندة ، أي تسند الأقوال التي جاءت عن أئمة الجرح والتعديل ، وإما ألا تسندها ، وإنما تنقلها من هذه الكتب .
أهم كتب الجرح والتعديل
أهم كتب الجرح والتعديل ، وقد أُلِّفت في القرون الثلاثة الأولى ، قرون الرواية :
1 ـ ((التاريخ الكبير)) للبخاري .
2 ـ ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم .
3 ـ ((الثقات)) لابن حبان .
فهذه الكتب الثلاثة هي أهم كتب الجرح والتعديل في القرون الثلاثة الأولى ، التي هي قرون الرواية ويضاف إليها :
4 ـ ((الكامل)) لابن عَدِي .
5 ـ ((الضعفاء)) للعُقَيْلي .
6 ـ ((المجروحين)) لابن حبان .
وكذلك أيضاً كتب السؤالات التي وُجِّهَت لأئمة النقد ، وأئمة الجرح والتعديل كابن معين ، وما أكثر ما سُئِلَ ـ رحمه الله تعالى ـ عن الرواة وأكبر الكتب التي نَقَلَت كلام يحيى ابن معين هو كتاب ((التاريخ)) ، برواية عباس الدّوري .
ثم أيضاً السؤالات المُوَجَّهَة للإمام أحمد ، أو لعلي بن المديني ، أو لأبي داود ، أو لغيرهم من أئمة الجرح والتعديل ، وكما ذكرتُ ؛ الكتب الثلاثة الأولى هي من أهم كتب الجرح والتعديل .
فهذه الكتب الستة هي من أهم الكتب في الجرح والتعديل .
ثم بالنسبة للقسم الثاني : وهي التي تقتصر على قول واحد ، وترى أنه هو الراجح في هذا الراوي ، مثل :
1 ـ ((الكاشف)) للإمام الذهبي .
2 ـ ((تقريب التهذيب)) للحافظ بن حَجَر ، فهذا الكتاب ـ كما هو معلوم ـ يقتصر على القول الراجح في هذا الراوي ، ولا يَذكر الحافظ بن حجر قولين أو أكثر إلا في مرات نادرة أو قليلة ، وإلا ففي الغالب يقتصر على قول واحد يرى أنه هو الراجح .
القسم الثاني : الكتب التي تَذْكُر أقوال النُّقَّاد ، وترجح قول على قول من الأقوال التي تذكرها ، وتعالج ما جاء عن أئمة الجرح والتعديل في نقدهم لهذا الراوي .