- وذكر الإمام محمد بن نصر المروزي في تعظيم قر الصلاة – (2/93) – عن اسحق بن راهويه أنه قال: "ومما أجمعوا على تكفيره وحكموا عليه كما حكموا على الجاحد فالمؤمن الذي آمن بالله تعالى وبما جاء من عنده ثم قتل نبيا أو أعان على قتله ويقول قتل الأنبياء محرم فهو كافر".
- وقال ابن قدامة رحمه الله في المغني – (10/106) -: "قال أصحابنا: ويكفر الساحر بتعلمه وتعليمه سواء اعتقد تحريمه أو إباحته".
- وروى الخلال بسنده إلى الحميدي قال: "وأخبرت أن قوما يقولون أن من أقر بالصلاة والزكاة والصوم والحج، ولم يفعل من ذلك شيئا حتى يموت فهو مؤمن، ما لم يكن جاحدا إذا علم أن تركه ذلك في إيمانه، إذ كان يقر الفروض واستقبال القبلة، فقلت: هذا الكفر الصراح، وخلاف كتاب الله وسنة رسوله (وفعل المسلمين" – السنة للخلال (3/586) -.