* هذه الأسانيد فيها عبدالحميد بن سليمان بن رافع الخزيعي وهو ضعيف الحديث قال عنه إبراهيم بن عبد الله الهروى مخنث وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي ممن يكتب حديثه وذكره أبو القاسم بن بشكوال في شيوخ عبدالله بن وهب، وقال: ليس بشيء ضعيف وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وقال ابن حبان ممن يخطئ ويقلب الأسانيد فلما كثر ذلك في ما روى بطل الاحتجاج بما حدث صحيحا لغلبة ماذكرنا على روايته وقال أبو داود السجستاني غير ثقة وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: واه وذكره أبو عيسي الترمذي في كتابه العلل الكبير، ونقل عن البخاري أنه قال: صدوق إلا أنه ربما يهم في الشيء وقال أحمد بن حنبل سئل عن حديثه فقال لا أدري إلا أنه ما كان أرى به بأسا وقال النسائي ضعيف، ومرة: ليس بثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: عن أبي حازم، وأبي الزناد، ضعيف عندهم، وأخوه فليح أثبت منه وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر ليس بشيء في الحديث وقال الدارقطني ضعيف الحديث وقال صالح بن محمد جزرة ضعيف الحديث وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان فليح وأخوه عبدالحميد ضعيفين، مرة ليس بشئ روى أحاديث منكرة وكان هشيم وقال يحيى بن معين ليس بشيء، مرة: لا يكتب حديثه، وفي رواية ابن محرز، قال: لم يكن بثقة وقال يعقوب بن سفيان الفسوي لم يكن بالقوي في الحديث، وذكره في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونه منهم عبدالحميد.
-------------------------------
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ بَهْمَرْدَ، نَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ، ثَنَا نُوحُ بْنُ ذَكْوَانَ أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ ".لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَديثَ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ إِلا نُوحُ بْنُ ذَكْوَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ. وَرَوَاهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنِ ابْنِ وَثِيمَةَ النَّصْرِيِّ (المعجم الأوسط للطبراني)
* وهذا الإسناد فيه نوح بن ذكوان البصري وهو منكر الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني أحاديثه غير محفوظة وقال أبو حاتم الرازي ليس بشيء، مجهول وقال أبو حاتم بن حبان البستي منكر الحديث جدا ولست أدري أتفرد بها أوشارك أخاه فيها وعلى الوجهين جميعا يجب التنكب عن حديثهما لما فيه من المناكيرومخالفة الأثبات وقال عنه أبو سعيد بن عمرو النقاش روى مناكير وقال أبو عبدالله الحاكم يروى عن الحسن كل معضلة وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن الحسن المعضلات، وله