عُبَيْدِ وَسَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ، إِلا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ " قَالَ ثَلاثًا (المعجم الكبير للطبراني)
* هذه الأسانيد فيها ثلاث علل:
الأولى: عبدالله بن مسلم بن هرمز الفدكي وهو ضعيف ذكره ابن عدي في الكامل وقال: أحاديث ليست بالكثيرة وأحاديثه مقدار مايرويه لايتابع عليه وذكره أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره ابن حبان في المجروحين، وقال: كان كثير الوهم في الأخبار، حتى يروي عن الثقات مالا يشبه حديث الأثبات، فإذا سمعها من الحديث صناعته شهد أنها مقلوبة، فوجب التنكب عن روايته عند الاحتجاج به، فاستحق الترك وقال أبو داود السجستاني ضعيف وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: ليس بالقوي وقال أحمد بن حنبل ضعيف الحديث، ليس بشيء، ومرة: صالح الحديث وقال النسائي ضعيف وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: ليس بقوي، يكتب حديثه، روى عن مجاهد وابن سابط وسعيد ابن جبير روى عنه سفيان الثوري وعيسى بن يونس وعبدالله بن نمير وأبو عاصم النبيل وإبراهيم بن حميد وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: روى عنه: الثوري، وابن نمير، وسمع منه أبوعاصم وقال الدارقطني ليس بالقوي وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: ضعيف، عن ابن المسيب وعلي بن الحسين وعنه عيسى بن يونس وأبو عاصم وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان ضعيفا، ضعيفا، وهو مكي وقال عمرو بن علي الفلاس كان يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان عن عبدالله بن مسلم بنهرمز يحدث عنه الثوري ضعيف ليس بشيء وقال يحيى بن معين في رواية العباس بن محمد الدوري، ضعيف، ومرة: ضعيف ليس حديثه عندهم بشيء كان يرفع أشياء لا ترفع يعقوب بن سفيان الفسوي ضعيف، ومرة: لا بأس به.
الثانية: محمد بن عبيد وهو مجهول وقال عنه أبو الحسن بن القطان الفسوي مجهول وقال ابن حجر العسقلاني مجهول.
الثالثة: سعيد بن عبيد وهو مجهول قال عنه ابن حجرالعسقلاني في التقريب: مجهول وقال الذهبي مجهول.
****************************
انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
[3181/ 1087] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ: الْأَحْوَلُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:" انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا ".وَفِي الْبَاب: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، وَجَابِرٍ، وَأَبِي حُمَيْدٍ، وَأَنَسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ،