أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، بِبُسْتَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ (صحيح ابن حبان)
- حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ (مسند أبي يعلى)
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ (ا لمعجم الكبير للطبراني)
* الحديث بهذا الإسناد لا يصح من أجل سماك بن حرب فروايته عن عكرمة مضطربة حيث قال النسائي ليس به بأس وفي حديثه شيء وثقه ابن حبان وقال يخطئ كثيرا وقال عبدالله بن المبارك ضعيف في الحديث
-----------------------------
- حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ بِالْبَصْرَةِ عَلَى بِسَاطِهِ ثُمَّ حَدَّثَ أَصْحَابَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي عَلَى بِسَاطِهِ * (رواه ابن ماجه)
* الحديث بهذا الاسناد لا يصح من أجل زمعة بن صالح حيث قال فيه أحمد بن حنبل ضعيف كما قال فيه يحي بن معين ضعيف وقال عمرو بن الفلاس جائز الحديث مع الضعف وقال البخاري يخالف في حديثه
-----------------------------
- حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - " يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ " (رواه أحمد)
- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَهِيِّ، قَالَ شَرِيكٌ: أُرَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ:" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ " (رواه أحمد)
- أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى عَلَى الْخُمْرَةِ " (الطلقات الكبرى لابن سعد)
في هذه الأسانيدعلتان
1 - شريك بن عبد الله القاضي وقد ساء حفظه بعد توليه القضاء وهو كما قال ابن حجرفي التقريب: صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع، سمع من أبيه ولكن شيئا يسيرا، وقال في هدي الساري: مختلف فيه وما له سوى موضع في الصحيح وقال فيه ابن معين ثقة، ومرة: ثقة ثقة، ومرة: ثقة إلا أنه كان لا يتقن، ويغلط ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة، ومرة: صدوق ثقة إذا لم يخالف وقال فيه الأمام أحمد بن حنبل صدوق ثقة إذا لم يخالف، ومرة: كان عاقلا صدوقا محدثا عندي، وكان شديدا على أهل الريب والبدع، قديم السماع من أبي إسحاق قبل زهير وقبل إسرائيل فقلت له إسرائيل أثبت منه قال نعم قلت يحتج به قال لا تسألني عن رأيي في هذا قلت إسرائيل يحتج به قال أي لعمري يحتج بحديثه، ومرة: كان لا يبالي كيف حدث؟ ومرة: كان يحدث الناس بعقله وقال النسائي ليس به بأس، ومرة: ليس بالقوي وقال العجلي ثقة حسن الحديث من سمع منه قديما فحديثه صحيح والترمذي ذكره في الصحيح الجامع، والعلل الكبير، وقال: كثير الغلط والوهم وابن حبان ذكره في الثقات وقال: وكان في آخر أمره يخطئ فيما يروى تغير عليه حفظه