والتعديل وقال: قال أبي: روى عن محمد بن عمرو بن جارية عن أبي غزية عن عمر روى عنه الدراوردي. ... والبخاري ذكره في التاريخ الكبير، وقال: روى عن محمد بن عمرو بن جارية، عن أبي غزية المازني.
3 - والعلة الثالثة هي محمد بن عمر بن جارية وهو مجهول الحال. ... يروي عن أبي غزية، وسمع منه إسحاق بن المستورد.
4 – والعلة الرابعة هي محمد بن النضر البكري أَبِي غَزِيَّةَ وهو مجهول. قال فيه أبو نصر ابن ماكولا لم يكن بالقوي. ... وقال ابن عراق حدث عن مالك بخبر باطل. وقال الخطيب البغدادي مجهول.
5 - والعلة الخامسة هي عبد الله بن محمد المدني وهو مبهم.
6 - والعلة السادسة هي محمد المدني وهو مبهم.
7 – والعلة السابعة هي المدني وهو مبهم.
--------------------------
- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، لَفْظًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَاحِبُ بْنُ حَاتِمٍ الْفَرْغَانِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا لِلْحَجِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى مَسْجِدِ قُبَاءٍ لا يَنْزِعُهُ إِلا الصَّلاةُ فِيهِ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، كَانَتَا عَدْلَ عُمْرَةٍ " (تاريخ بغداد)
في هذا السند علتان
1 - العلة الأولى هي صاحب بن حاتم الفرغاني وهو مجهول الحال. والحطيب ذكره فى تاريخ بغداد.
2 - والعلة الثانية هى محمد بن صالح العجلاني وهو مجهول الحال.
الحديث بهذه الأسانيد لا يصح وبذلك لايثبت الحكم بأن الصلاة فيه تعدل عمرة
------------------------------------------------------------
ولكن صحت أحاديث في فضل مسجد قباء وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأتي مسجد قباء ويصلي فيه دون ذكر أن الصلاة فيه تعدل عمرة. ... وإليك بعضها.
---------------------------------------------
1 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هُوَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " كَانَ لَا يُصَلِّي مِنَ الضُّحَى إِلَّا فِي يَوْمَيْنِ يَوْمَ يَقْدَمُ بِمَكَّةَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَقْدَمُهَا ضُحًى فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ، وَيَوْمَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ فَإِنَّهُ كَانَ يَأْتِيهِ كُلَّ سَبْتٍ، فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَرِهَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ، قَالَ: وَكَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَزُورُهُ رَاكِبًا وَمَاشِيًا، قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّمَا أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابِي يَصْنَعُونَ، وَلَا أَمْنَعُ أَحَدًا أَنْ يُصَلِّيَ فِي أَيِّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، غَيْرَ أَنْ لَا تَتَحَرَّوْا طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا " (رواه البخاري)
2 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ:" كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ مَاشِيًا وَرَاكِبًا "، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَفْعَلُهُ (رواه البخاري)