*وهو يروي عن عمه عبد الله بن جراد العقيلي وهو مجهول قال عنه ابن عدي روى يعلى بن الأشدق عن عمه عبد الله بن جراد عن النبي أحاديث كثيرة منكرة، وهو وعمه غير معروفين وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يقال إن له صحبة، وليست صحبته عندي بصحيحة، روى عنه يعلى بن الأشدق مات سنة أربع وستين ومائة وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وقال: لا يعرف، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه يعلى بن الأشدق، ولا يصح الإسناد وقال البخاري واه ذاهب الحديث ولم يثبت حديثه، وفرق بين عبد الله بن جراد الصحابي وبين عبد الله بن جراد الذي روى عنه يعلي بن الأشدق ذكره فيمن يعد في الصحابة
-----------------------------------------------------
- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيرٍ الْمَطِيرِيُّ، نَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، نَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، - صلى الله عليه وسلم - " السَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، فَمَنْ كَانَ سَخِيًّا أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْهَا، فَلَمْ يَتْرُكْهُ الْغُصْنُ حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَالشُّحُّ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ، فَمَنْ كَانَ شَحِيحًا أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْهَا، فَلَمْ يَتْرُكْهُ الْغُصْنُ حَتَّى يُدْخِلَهُ النَّارَ " (شعب الإيمان للبيهقي)
* وفي هذا الإسناد عبد العزيز بن عمران الزهري وهو متروك الحديث قال عنه يعقوب بن إبراهيم الجوزجاني غير ثقة ولا مأمون وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني منكر وله عن جماعة من الثقات أحاديث غير محفوظة وقال أبو جعفر العقيلي حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا، يكتب حديثه على الاعتبار، وذكره في العلل، وقال: متروك الحديث وقال ابن حبان يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل التعجب، ومرة: ممن يروي المناكير عن المشاهير فلما أكثر مما لا يشبه حديث الأثبات لم يستحق الدخول في جملة الثقات فكان الغالب عليه الشعر والأدب دون العلم وقال أبو زرعة الرازي امتنع من قراءة حديثه وترك الرواية عنه وقال الترمذي ضعيف واحمد بن حنبل لم ىرو عنه شياً وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: لا يكتب حديثه وابن حجر قال في التقريب: متروك احترقت كتبه فحدث من حفظه فاشتد غلطه وكان عارفا بالأنساب وقال البخاري منكر الحديث لا يكتب حديثه والإمام الدارقطني ذكره في العلل، وقال: مديني ضعيف الحديث، وذكره مرة في كتاب السنن وقال ليس بالقوي وقال يحيي بن معين صاحب نسب، لم يكن من أصحاب الحديث، ومرة: ليس بثقة إنما كان صاحب شعر ومرة: ليس حديثه بشيء وقال الذهبي تركوه
* وهو يروي عن إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي وهو ضعيف الحديث قال فيه ابراهيم الحربي شيخ مدني صالح له فضل ولا أحسبه حافظا وقال ابو أحمد الحاكم حديثه ليس بالقائم وقال أبو احمد بن عدي الجرجاني صالح في باب الرواية، ويكتب حديثه مع ضعفه وقال