تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْوَاحِدِ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ (شعب الإيمان)

* وسعيد بن مسلمة ضعيف قال عنه ابن عدي وأرجو أنه ممن لا يترك حديثه ويحتمل في رواياته فإنها مقاربة وذكره البيهقي في شعب الإيمان، وقال: ضعيف وذكره أبو حاتم الرازي في العلل، وقال: ضعيف الحديث، ومرة: ليس بقوي، منكر الحديث وذكره ابن حبان في الثقات، وذكره في المجروحين وقال: منكر الحديث جدا فاحش الخطأ في الأخبار وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال النسائي ضعيف وقال الدار قطني ضعيف يعتبر به وقال البخاري منكر الحديث، في حديثه نظر، يروي المناكير وقال الذهبي واه وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومن رواية عبد الله بن الدورقي قال: سعيد بن مسلمة ينزل قرب الرقة الكائلي ليس حديثه بشيء

---------------------------------------------------

- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْغَسِيلِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى، نَا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ، عَنْ، عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرَادٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، - صلى الله عليه وسلم - " إِذَا ابْتَغَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ فَابْتَغُوهُ فِي حِسَانِ الْوُجُوهِ، فَوَاللَّهِ لا يَلِجُ النَّارَ إِلا بَخِيلٌ، وَلا يَلِجُ الْجَنَّةَ شَحِيحٌ، إِنَّ السَّخَاءَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ تُسَمَّى السَّخَاءَ، وَإِنَّ الشُّحَّ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ تُسَمَّى الشُّحَّ ".هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، وَكَذَلِكَ مَا قَبْلَهُ* [شعب الإيمان للبيهقي]

* وهذا الإسناد فيه إبراهيم بن إسحاق الغسيلي الأنصاري وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن حبان كان يقلب الأخبار والاحتياط أن يحتج به إذا وافق الثقات وقال الذهبي كان يسرق الحديث وقال الخطيب البغدادي غير ثقة

* وفيه أيضا يعلى بن الأشدق بن بشير بن ثور بن مشمرج بن نريد بن مالك بن خفاجة بن الأشدق العقيلي وهو ضعيف الحديث أيضا قال فيه أبو أحمد العسكري ضعيف كان سائلا يدور في الأسواق وقال ابن عدي يروى عن عمه عبد الله بن جراد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة مناكير وهو وعمه غير معروفين، وهذه الأحاديث عامتها مناكير غير محفوظة وما اظن ان لعمه صحبة وقال أبو حاتم الرازي ليس بشيء ضعيف الحديث وقال ابن حبان لا يحل الرواية عنه بحال ولا الاحتجاج به بحيلة ولا كتابته إلا للخواص عند الاعتبار، ومرة وضعوا له أحاديث فحدث بها ولم يدر وقال أبو زرعة الرازي ليس بشيء لا يصدق وقال أبو مسهر الغساني كنا نسخر به وقال البخاري لا يكتب حديثه وذكره الدارقطني في الضعفاء وزعم الذهبي أن لعمه صحبة فذكر أحاديث كثيرة منكرة وهو وعمه غير معروفين.

جامع الرويات · الصفحة ٦٩٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٩٣٦