سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ. وَقِيلَ: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَكُلُّ ذَلِكَ غَيْرُ مَحْفُوظٍ (شعب الإيمان للبيهقي)
* لا يصح فإن سعيد بن محمد الوراق ضعيف كما قال يحيى بن معين وأبو داود وقال أحمد ابن حنبل لم يكن بذاك وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي.
-------------------------
- حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، إِمْلاءً، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيٍّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالا: نَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ السِّنْدِيُّ، نَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، - صلى الله عليه وسلم - لا يَذْهَبُ السَّخَاءُ عَلَى اللَّهِ، السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا لَقِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخَذَ بِيَدِهِ فَأَقَالَهُ عَثْرَتَهُ ".هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا مُرْسَلا فِي التَّجَافِي عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ، ذَكَرْنَاهُ بَعْدَ هَذَا (شعب الإيمان)
* في هذا الإسناد أبو عبدالرحمن السلمي شيخ البيهقي وهو ضعيف الحديث واسمه محمد بن الحسين بن موسى بن خالد بن سالم بن راوية بن سعيد بن قبيصة بن سراقة قال عنه أبو الفرج ابن الجوزي ضعيف وقال أبو العباس السراج لا يتعمد الكذب ونسبه إلى الوهم وقال أبو عبدالله الحاكم في سؤالات مسعود بن علي السجزي، قال: كثير السماع والطلب والحديث متقنا فيه من بيت الحديث والزهد والتصوف، صنف للصوفية تفسيرا وسننا وتاريخا وقال الخطيب البغدادي ذا عناية بأخبار الصوفية، وصنف لهم سننا وتفسيرا وتاريخا، في القلب مما يتفرد به شيء، ومرة: قدره عند أهل بلده جليل، ومحله في طائفته كبير، وقد كان مع ذلك صاحب حديث مجودا، جمع شيوخا وتراجم وأبوابا وقال الذهبي ليس بالقوي في الحديث، ومرة: تكلموا فيه وليس بعمدة، ومرة: في تصانيفه أحاديث وحكايات موضوعة، وفي حقائق تفسيره: أشياء لا تسوغ أصلا عدها بعض الأئمة من زندقة الباطنية وقال محمد بن يوسف القطان كان غير ثقة، ومرة: كان يضع للصوفية الأحاديث.
* وفي الإسناد أيضا محمد بن يونس الكديمي وهو متهم بوضع الحديث واسمه محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة ابن كديم قال عنه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي الجرجاني اتهم بوضع الحديث وبسرقته وادعى رؤية قوم لم يرهم ورواية عن قوم لا يعرفون وترك عامة مشايخنا الرواية عنه وقال وقال أبو بكر بن إسحاق الصبغي ما سمعت أحدا من أهل العلم يتهم الكديمى في لقيه كل من روى عنه وتركه أبو العباس بن عقدة الكوفي وقال أبو حاتم الرازي عرض عليه شيء من حديثه فقال: ليس هذا حديث أهل الصدق وقال ابن حبان كان يضع على الثقات الحديث وضعا ولعله قد وضع أكثر من ألف حديث وأبو داود