، ومرة: رجل سوء، كان يشتم عثمان، ومرة: كان ثقة وكان يشتم عثمان وقال يعقوب بن سفيان الفسوي مشتهر عنه أنه كان يتناول عثمان وقال عثمان بن أبي شيبة ثقة صدوق والقول فيه أنه ضعيف جدا
--------------------------------------------------------
- حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِقْلٌ، عَنِ الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ" مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى النَّارِ، فَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ، وَإِنْ شَرِبَهَا الثَّانِيَةَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى النَّارِ، فَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ، وَإِنْ شَرِبَهَا الثَّالِثَةَ وَالرَّابِعَةَ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ "، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا رَدْغَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ" عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ " [مسند أبي يعلى]
- حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُنْمٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ لَمْ يُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، وَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ، فَإِنْ شَرِبَ الثَّانِيَةَ فَكَذَلِكَ، فَإِنْ شَرِبَ الثَّالِثَةَ فَكَذَلِكَ، فَإِنْ شَرِبَ الرَّابِعَةَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ " قِيلَ: وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ" عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ " [المعجم الكبير للطبراني]
*هذان الإسنادان فيهما المثنى بن الصباح وهو ضعيف اختلط بآخرة قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني لا يقنع بحديثه وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني ضعفه الأئمة المتقدمون والضعف على حديثه بين وذكره أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ليس بالقوي، وقال ضعيف في معرفة السنن وقال ابو حاتم الرازي لا يساوي شيئا، ومرة: لين الحديث يروي عن عطاء ما لم يرو عنه أحد وهو ضعيف الحديث وقال ابو حاتم بن حبان البستي كان ممن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به فاختلط حديثه الأخير الذي فيه الأوهام والمناكير بحديثه العظيم الذي فيه الأشياء المستقيمة عن أقوام مشاهير فبطل الاحتجاج به وقال ابو زرعة الرازي لين الحديث وقال عنه الترمذي يضعف في الحديث وقال أحمد بن حنبل لا يساوي حديثه شيئا، مضطرب الحديث وقال النسائي ليس بثقة، ومرة: متروك الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف، اختلط بأخرة وكان عابدا وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين وقال زكريا بن يحيى الساجي ضعيف الحديث جدا حدث بمناكير وكان عابدا يهم وقال علي بن الجنيد الرازي متروك الحديث وذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقات الكبرى نقلا عن محمد بن عمر أنه قال: ضعيف وقال محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي ضعيف وقال يحيى بن سعيد القطان لم نتركه من أجل حديث عمرو بن شعيب ولكن كان اختلاطا منه في عقله وقال يحيى بن معين ثقة، وقال مرة: ضعيف يكتب حديثه ولا يترك، ومرة: ضعيف ليس بشيء، ومرة: ضعيف ومرة: كان رجلا صالحا في نفسه وفي الحديث ليس بذاك.
---------------------------------------------