حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيُّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ" مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ صَلاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَلا أَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الرَّابِعَةِ، قَالَ: فَإِنْ عَادَ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " [شعب الإيمان للبيهقي]
-----------------------------------------------
- حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ ابْنِ عَمٍّ لِأَبِي ذَرٍّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلْ اللَّهُ لَهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ " فَمَا أَدْرِي أَفِي الثَّالِثَةِ أَمْ فِي الرَّابِعَةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " فَإِنْ عَادَ كَانَ حَتْمًا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ" عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ " [رواه أحمد]
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ عَمٍّ لأَبِي ذَرٍّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ كَانَ مِثْلُ ذَلِكَ، فَإِنْ عَادَ كَانَ مِثْلُ ذَلِكَ "، قَالَ: مَا أَدْرِي أَفِي الثَّالِثَةِ أَمْ فِي الرَّابِعَةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَسَمَّى عُبَيْدُ اللَّهِ الرَّجُلَ. [مسند البزار]
* في هذا الإسناد رجل مبهم وهو ابن عم أبي ذر
---------------------------------------------------------
- وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، قَالَ: أَخْبَرَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَنْ سَكِرَ مِنَ الْخَمْرِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ فِيهَا، مَاتَ كَعَابِدِ وَثَنٍ " [مسند البزار]
* في هذا الإسناد يونس بن خباب الأسيدي وهو كذاب خبيث قال عنه الجوزجاني كذاب مفتري وقال العقيلي كان يغلو في الرفض وقال أبو حاتم الرازي مضطرب الحديث، ليس بالقوي وقال ابن حبان لا تحل الراوية عنه وقال أبو داود شتام لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومرة: وقد رأيت أحاديث شعبة عنه مستقيمة وليس الرافضة كذلك وقال الإمام أحمد كان خبيث الرأي وقال النسائي ضعيف وقال العجلي شيعي غال وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ ورمي بالرفض وقال ابن عراق رافضي كذاب وقال البخاري منكر الحديث، وفي موضع: مضطرب الحديث وقال الدارقطني رجل سوء، فيه شيعية مفرطة، كان يسب عثمان وقال الساجي صدوق في الحديث، تكلموا فيه من جهة رأيه السوء وتركه عبدالرحمن بن مهدي وقال علي بن المديني لا أروي عنه حديثا أبدا وقال يحيى بن سعيد القطان ما تعجبنا الرواية عن يونس بن خباب، ومرة: كذبه وقال يحيى بن معين ضعيف، ومرة: لا شيء