تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبدع، قديم السماع من أبي إسحاق قبل زهير وقبل إسرائيل فقلت له إسرائيل أثبت منه قال نعم قلت يحتج به قال لا تسألني عن رأيي في هذا قلت إسرائيل يحتج به قال أي لعمري يحتج بحديثه، ومرة: كان لا يبالي كيف حدث؟ ومرة: كان يحدث الناس بعقله وقال أحمد ابن شعيب النسائى ليس به بأس، ومرة: ليس بالقوي وقال أحمد بن عبد الله العجلى ثقة حسن الحديث من سمع منه قديما فحديثه صحيح وقال ابن أبى حاتم الرازى صدوق له أغاليط وذكره ابن الكيال الشافعى في الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات وقال ابن حجر العسقلانى في التقريب: صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع، سمع من أبيه ولكن شيئا يسيرا، وقال في هدي الساري: مختلف فيه وما له سوى موضع في الصحيح وقال البرهان الحلبى وقال الدار قطنى وقال الذهبى احد الألعلام و قال الساجى ينسب إلى التشيع المفرط وقال صالح بن محمد جزرة صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه وقال عبد الحق الأشبيلى يدلس وقال عبد الرحمن بن مهدى يحدث عنه، ومرة: أبو الأحوص أثبت من شريك وقال على بن المدينى شريك أعلم من وقال إسرائيل وقال عيسى بن يونس العبيسى ما رأيت أحدا أروع في علمه من شريك وقال محمد ابن سعد كاتب الواقدى ثقة مأمون كثير الحديث وكان يغلط وقال محمد بن عبد الله المخرمى شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري، ومرة، ليس حديثه بشيء وقال محمد بن يحيى الذهلي نبيل وقال وكيع بن الجراح لم يكن في الكوفيين أروى من شريك وقال يحيى ابن سعيد القطان ما زال مخلطا ومرة: لا يحدث عنه ومرة: أتيته بالكوفة فأملى علي فإذا هو لا يدري ومرة: نظرت في أصول شريك فإذا الخطأ: ومرة ضعيف الحديث وقال يحيى بن معين ثقة، ومرة: ثقة ثقة، ومرة: ثقة إلا أنه كان لا يتقن، ويغلط ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة، ومرة: صدوق ثقة إذا لم يخالف وقال يعقوب بن شيبة السدوسى صدوق ثقة سيئ الحفظ جدا وعن ابن رجب الحنبلي عنه: كتب صحاح وحفظه فيه اضطراب

****************************

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - مَا لَا أُحْصِي يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ

[3028/ 725] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:" رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - مَا لَا أُحْصِي يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ ". قَالَ: وَفِي الْبَاب عَنْ عَائِشَةَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ لَا يَرَوْنَ بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ بَأْسًا، إِلَّا أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ كَرِهُوا السِّوَاكَ لِلصَّائِمِ بِالْعُودِ وَالرُّطَبِ، وَكَرِهُوا لَهُ السِّوَاكَ آخِرَ النَّهَارِ، وَلَمْ يَرَ الشَّافِعِيُّ بِالسِّوَاكِ بَأْسًا أَوَّلَ النَّهَارِ وَلَا آخِرَهُ، وَكَرِهَ أَحْمَدُ، وَإِسْحَاق السِّوَاكَ آخِرَ النَّهَارِ (جامع الترمذي)

- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ. ح وحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ "، زَادَ مُسَدَّدٌ: مَا لَا أَعُدُّ وَلَا أُحْصِي (سنن أبي داود)

جامع الرويات · الصفحة ٦١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦١٣١