-------------------------
- أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ ْبنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:" مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ لَمْ يَقْضِهِ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا " (السنن الكبرى للنسائي)
* في هذا الإسناد محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي وهو صدوق لين الحديث وقال عنه أبو أحمد الحاكم ضعفه وقال ابن عدى روى له أحاديث وقال: وله غير ما ذكرت إفرادات، وحدث عنه الثقات من الناس ولم أر بحديثه بأسا وذكره أبو فرج بن الجوزى في كشف النقاب، وقال: يلقب بالتل، وروى عنه أبو بكر بن أبي شيبة وقال أبو بكر البزار ثقة وقال أبو جعفر العقيلى ضعيف، ومرة: لا يتابع على حديثه وقال أبو حاتم الرازى شيخ وذكره ابن حبان في المجروحين، وقال: فاحش الخطأ، ممن يرفع المراسيل، ويقلب الأسانيد ليس ممن يحتج به، وذكره أيضا في الثقات، وقال: يغرب وقال أبو داود السجستانى وقال أبو عبد الله الحاكم ليس بالقوي عندهم، ومرة ذكره في المستدرك، وقال: صدوق في الكوفيين وقال العجاى لا بأس به قال ابن حجر العسقلانى في التقريب: صدوق فيه لين وقال الدارقطنى وقال الذهبى ضعف وقال الساجى ضعيف وقال عثمان بن أبى شيبة ثقة صدوق وليس بحجة وقال محمد بن عبد الله ثقة وقال يحي بن معين شيخ، ومرة: قد أدركته وليس هو بشيء، ومرة: ليس حديثه بشيء وقال يعقوب بن سفيان الفسوى ضعيف.
* ومحمد بن الحسن بن الزبير يروي عن شريك بن عبد الله بن الحارث بن شريك بن عبد الله القاضي وهو صدوق سيء الحفظ يخطئ كثيرا قال عنه إبراهيم الحربى ثقة وقال إبراهيم بن سعيد الجوهرى أخطأ شريك في أربع مائة حديث وقال الجوزجانى سيئ الحفظ مضطرب الحديث مائل وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين وقال بن عدى في بعض ما لم أتكلم على حديثه مما أمليت بعض الإنكار، والغالب على حديثه الصحة والإستواء، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتي فيه من سوء حفظه لا أنه يتعمد في الحديث شيئا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف وقال أبو الحسن بن قطان الفاسى مشهور بالتدليس، رأيت في أصوله تخليط، ومرة: وجملة أمره أنه صدوق ولي القضاء فتغير محفوظه وقال أبو الفتح الأزدي صدوق إلا أنه مائل عن القصد، غالي المذهب، سيئ الحفظ، كثير الوهم، مضطرب الحديث وذكره أبو جعفر العقيلى في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازى صدوق، له أغاليط وذكره بن حبان في الثقات وقال: وكان في آخر أمره يخطئ فيما يروى تغير عليه حفظه فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة وقال أبو حفص عمر بن شاهين وهذا الكلام من يحيى بن سعيد القطان في شريك يحتمل حالة توجب تركه وقال أبو داود السجستانى ثقة يخطئ علي الأعمش وقال أبو زرعة الرازى كان كثير الخطأ، صاحب وهم، وهو يغلط أحيانا، فقيل له إنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل فقال: لا تقل بواطيل وذكره أبو عيسى الترمذى في الصحيح الجامع، والعلل الكبير، وقال: كثير الغلط والوهم وذكره ابن ماكولا في الإكمال وقال أبو نعيم الفضل بن دكين لو لم يكن عنده علم لكان يؤتى لعقله وقال أحمد بن حنبل صدوق ثقة إذا لم يخالف، ومرة: كان عاقلا صدوقا محدثا عندي، وكان شديدا على أهل الريب