الخطأ، فترك من أجل كثرة خطأه وقال أبو داود السجستانى لا يحتج بحديثه، ولا يكتب وقال أبو زرعة الرازى منكر الحديث في الأصل، وهو مضطرب الحديث وقال أحمد بن حنبل حديثه إلي الضعف ما هو، ومرة: ليس بذاك وقال أحمد بن شعيب النسائى ضعيف مشهور بالضعف وقال العجلى لا بأس به وذكره ابن ابى عاصم النبيل في الآحاد والمثاني، وقال: ثقة وقال ابن حجر العسقلانى في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر ضعيف وقال البخارى منكر الحديث وقال الدارقطنى لم يكن بالحافظ، ومرة: ليس بالحافظ، ومرة: سيئ الحفظ، ومرة: يترك وهو مغفل وقال الهيثمى ضعيف وقال ذكريا بن يحيى الساجى مضطرب الحديث وقال سفيان بن عيينة كان الأشياخ ينقون حديثه، وغمزه في حفظه وقال عبد الرحمن بن مهدى أنكر حديثه أشد الإنكار وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ضعيف الحديث وذكرنا علي بن المدنى ضعف عاصم عند يحيى القطان وقال مالك بن أنس لم يحدث عنه، ومرة: عجبا من شعبة هذا الذي ينتقي الرجال وهو يحدث عن عاصم وقال ابن خزيمة لست احتج به لسوء حفظه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدى كثير الحديث، ولا يحتج به وقال محمد بن يحيى الذهلى ليس على عاصم قياس وقال يحيى بن سعد القطان هو عندي نحو ابن عقيل وقال يحيى بن معين حديثه ليس بحجة، ومرة: من رواية عباس بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول عاصم بن عبيد الله ضعيف ومرة: من رواية جعفر بن أبان قال: قلت ليحيى بن معين عاصم بن عبيد الله وابن عقيل أيهما أعجب إليك في الحديث قال ما فيهما أحد يعجبني وقال يعقوب بن شيبة السدوسى قد حمل الناس عنه، وفي أحاديثه ضعف، وله أحاديث مناكير
*****************************
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ اشْتَكَتْ عَيْنِي" أَفَأَكْتَحِلُ وَأَنَا صَائِمٌ؟ قَالَ نَعَمْ "
[3029/ 726] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاتِكَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: اشْتَكَتْ عَيْنِي" أَفَأَكْتَحِلُ وَأَنَا صَائِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ " قَالَ: وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي رَافِعٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ، وَلَا يَصِحُّ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي هَذَا الْبَاب شَيْءٌ، وَأَبُو عَاتِكَةَ يُضَعَّفُ، وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْكُحْلِ لِلصَّائِمِ فَكَرِهَهُ بَعْضُهُمْ، وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ، وَأَحْمَدَ، وَإِسْحَاق، وَرَخَّصَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الْكُحْلِ لِلصَّائِمِ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ (جامع الترمذي)
- أَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْأَزْدِيُّ وَالْغُورَجِيُّ، قَالَا: أَنْبَأَنَا ابْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَحْبُوبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ فَاضِلٍ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاتِكَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: جَاءَ رَجِلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: اشْتَكَتْ عَيْنِي أَفَأَكْتَحِلُ وَأَنَا صَائِمٌ؟ قَالَ:" نَعَمْ "، قَالَ التِّرْمِذِيُّ: إِسْنَادُهُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَلَا يَصِحُّ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ، وَأَبُو عَاتِكَةَ، ضَعِيفٌ. قُلْتُ: اسْمُ أَبِي عَاتِكَةَ طَرِيفُ بْنُ سَلْمَانَ. ... (التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوري)