تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثقات وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ ورمي بالقدر وكان يدلس، وعزا سبب تضعيفه في مقدمة الفتح: لكونه رمي بالقدر، ولتدليسه، وقال في هدي الساري: روى له البخاري حديثا واحدا. وذكره ابن الجوزي في الضعفاء وقال ابن أبي الدنيا ليس عندي بالقوي وذكره العقيلي في الضعفاء، أحاديثه أباطيل يروي عن حبيب بن أبي ثابت، ولم يسمع منه، وإنما هي أحاديث عمرو بن خالد الواسطي وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، ليس بالقوي وقال أبو داود كان قدريا ما بلغني عنه فضل وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل أحاديثه أباطيل، وقال مرة: ضعيف وقال النسائي ليس بالقوي، وقال مرة: ضعيف وقال الدار قطني قال في العلل: ضعيف، ووثقه في السنن وقال الساجي إنما ضعف لمذهبه، وفي حديثه بعض المناكير وقال علي بن المديني ضعيف وقال يحيى بن سعيد القطان يحدث عنه بعجائب، وفي رواية علي بن المديني: لم يكن عنده بالقوي وقال يحيى بن معين صاحب الأوابد، منكر الحديث، كان قدريا، ومرة: ضعيف

--------------------------------

- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّغَانِيُّ، بِمَكَّةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبُوسِيُّ، بِصَنْعَاءَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، " أَنَّهُ كَرِهَ السَّدْلِ فِي الصَّلاةِ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَكْرَهُهُ "، تَفَرَّدَ بِهِ بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ الْوَادِعِيِّ:" أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِرَجُلٍ قَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ فِي الصَّلاةِ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ثَوْبَهُ فَعَطَفَهُ عَلَيْهِ "، وَهَذَا مُنْقَطِعٌ [السنن الكبرى للبيهقي]

عَنْ بِشْرِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَاهُ " كَرِهَ السَّدْلَ فِي الصَّلاةِ "، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ، وَكَانَ أَبِي يَذْكُرُ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَنْهَى عَنْهُ. ... [مصنف عبدالرزاق]

* هذان الإسنادان فيهما بشر بن رافع الحارثي وهو منكر الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ضعيف الحديث وقال ابن عدي هو مقارب الحديث لا بأس بأخباره ولم أجد له حديثا منكرا وقال أبو بشر الدولابي متروك وقال البزار لين الحديث وقد احتمل حديثه وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ليس بالقوي، وفي شعب الإيمان، وقال: ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وذكر له أحاديث وقال: وكلها لا يتابع عليها بشر وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، منكر الحديث، لا تري له حديثا قائما وقال ابن حبان يأتي بطامات وأشياء موضوعة عن يحيى بن أبي كثير وغيره يعرفها من لم يكن الحديث صناعته كأنه المتعمد لها، يروي أشياء موضوعة كأنه المتعمد لها وقال أبو عبدالله الحاكم ليس بالمتروك وقال الترمذي يضعف في الحديث، ومرة: ليس بقوي في الحديث وقال الإمام أحمد ليس بشيء ضعيف الحديث، ومرة: ضعيف وقال النسائي ضعيف، ومرة: ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: فقيه ضعيف الحديث وقال ابن طاهر يروي الموضوعات، وكأنه المتعمد لها وذكره ابن عبدالبر في كتاب الإنصاف، وقال: منكر الحديث، ومرة: ضعيف عندهم منكر الحديث، ومرة: اتفقوا على إنكار حديثه وطرح ما رواه وترك الاحتجاج به لا يختلف علماء الحديث في ذلك وقال البخاري لا يتابع على

جامع الرويات · الصفحة ٥٩٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٥٩٢٨