تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنما هي بشؤم هذه البيعة (1)، وهذا جهل وضلال كبير، إذ كيف تكون الطاعة سبباً للمرض، فهذا مخالف للواقع وعكس للحقائق، لأن الشؤم في الحقيقة إنما يكون في معصية الله تعالى، وذلك أن المعصية سبب للعقوبات في الحياة الدنيا وفي القبر وفي نار جهنم (2).

أما الشؤم بمعنى أن بعض الأماكن أو الحيوانات أو الألوان أو الأرقام أو غيرها من المخلوقات سبب لحدوث المصائب فهذا لا حقيقة له، وهو من اعتقادات الجاهلية، ومع الأسف أن هذا التشاؤم موجود عند بعض المسلمين اليوم، فتجد بعضهم إذا فتح متجره في الصباح فجاءه مشتر فيه عيب خلقي تشاءم وأغلق متجره، وبعض التجار والمهندسين يتشاءمون من رقم 13 فلا يضعون هذا الرقم في المصاعد الكهربائية ولا في أدوار العمارات، وهذا تقليد منهم للجاهلية الغربية المعاصرة.

* *

(1) حاشية السندي على سنن النسائي 7/ 170.

(2) لطائف المعارف (وظيفة صفر).

قصص إسلام الصحابة · الصفحة ٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص إسلام الصحابةص ٢٣٠