الفوائد والعبر:
1 – أنه ينبغي للمسلم الحرص على الدعوة إلى الله تعالى، وبالأخص دعوة الأقربين.
2 – أن المؤمن يحزن ويغضب إذا انتهكت حرمات الله أكثر مما يحزن ويغضب من أجل أموره ومصالحه الخاصة، وأيضاً يفرح إذا رأى أو سمع ما فيه طاعة الله وانقياد لشرعه أكثر من ما يفرج من أجل مصالحه الخاصة.
3 – في هذا الحديث دليل من دلائل نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومعجزة من معجزاته عليه الصلاة والسلام حيث استجاب الله تعالى دعاءه صلى الله عليه وسلم على الفور وبعين ما سأل.
4 – أنه ينبغي للمسلم أن يحرص على هذا السلاح الذي عطله كثير من المسلمين – وهو سلاح دعاء الله تعالى والالتجاء إليه –.
5 – أن من التوسل المشروع في الدعاء أن يطلب المسلم من عبد صالح أن يدعو الله له.
6 – استحباب حمد الله تعالى عند حصول النعم، وإن سجد المسلم شكراً عند حصولها فحسن، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في مواقف أخرى.
7 – أن حب أبي هريرة وأمه، وكذلك جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الإيمان، وبغضهم أو سبهم – كما هو عمل الرافضة – من علامات الضلال وضعف الإيمان أو انعدامه والعياذ ب الله (1).
* *
(1) ينظر في شرح عبارات هذا الحديث وبيان فوائده: شرح مسلم للنووي 16/ 652، إكمال المعلم لعياض 7/ 533، جامع الأصول 11/ 375.