تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلك الذي يؤدي إلى سعادته في الدنيا والآخرة بعد توفيق الله تعالى، و الله تعالى غني عن العباد وعن طاعاتهم، كما في الحديث القدسي: ((يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئاً)) رواه مسلم (1)، ولهذا لا يجوز لأحد أن يمتن على الله بإسلامه أو طاعته، بل ÷ المنة عليه أن هداه ووفقه لما فيه خيره وسعادته، فليشكر الله تعالى على ذلك.

3 – وجوب إنكار المنكر على من رآه أو سمعه، ولهذا أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على كل من هذين الوفدين ما وقع فيه كل منهما من المنكر.

* *

(1) صحيح مسلم (2577).

قصص إسلام الصحابة · الصفحة ٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص إسلام الصحابةص ٢١١