تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أفضل البشر بقتله للكفار مع أنه صلى الله عليه وسلم لم يقاتلهم إلا لمّا صدوا عن دين الله تعالى وحاربوا المؤمنين وآذوهم وقتلوا من قتلوا منهم.

2 – أن نحر المشركين المحاربين – أي قتلهم – أمر مشروع، ولهذا كان الأنبياء عليهم السلام يحاربونهم ويقتلونهم.

3 – أن دعاء الله تعالى سلاح مهم قد عطله كثير من الناس.

4 – أنه ينبغي للإنسان أن يدعو في كل حال من أحواله بالدعاء الذي يناسبه.

5 – ينبغي للمسلم أن يرشد من استرشده إلى ما فيه خيره وفلاحه، سواء أكان هذا المستشير مسلماً أم كافراً.

6 – احترام الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم له وتعظيمهم له، ولهذا لم يمس عمران بن حصين – رضي الله عنهما – فرجه – لا قبلاً ولا دبراً – بيمينه منذ بايع بها النبي صلى الله عليه وسلم .

* *

قصص إسلام الصحابة · الصفحة ٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص إسلام الصحابةص ٢٠٨