تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله يعلم أنني أردت نشر هذا رغبة في النفع، والتجديد في الوصول إلى أعماق النفوس، بشيء من المرح والترويح والدروس.

وهذا فيه شيء من التأسي بالهدي النبوي؛ واقرأ -إن شئت-هذا الحوار: عن حنظلة الأسيدي رضي الله عنهوكان من كتاب رسول الله ﷺ- قال:

- لقيني أبو بكر؛ فقال: كيف أنت يا حنظلة؟.

- قال: قلت: نافق حنظلة.

- قال: سبحان الله! ما تقول؟!.

- قال: قلت: نكون عند رسول الله ﷺ، يذكرنا بالنار والجنة؛ حتى كأنا رأي عين؛ فإذا خرجنا من عند رسول الله ﷺ عافسنا"١" الأزواج والأولاد والضيعات"٢"؛ فنسينا كثيرا.

- قال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا.

فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله ﷺ.

- قلت: نافق حنظلة يا رسول الله!.

- فقال رسول الله ﷺ: "وما ذاك؟ ".

- قلت: يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين؛ فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا.

- فقال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده، إن لو تدومون على ما تكونون

"١" أي خالطنا.

"٢" الضيعة معاش الرجل من مال أو حرفة أو زراعة أو صناعة.

كلمات في مناسبات · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كلمات في مناسباتص ٥