تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فما بالك بمن أصبح من الأزواج طوال دهره يعال، ولا يحس ولو ضرب بالنعال! "١".

آيات قرآنية وأحاديث نبوية في الموضوع:

وإن كان لأحد من هؤلاء الرجال شبهة تجعله يتورع عن القول بتحريم مال الغير، ولاسيما النساء العواني، فها هي أمثلة ونماذج قليلة من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فليستمع إليها أو يقرأها من يتحجج بالشرع، أو من يدعي من هؤلاء الوقوف عند حرمات الله وحدوده، فها هي بعض نصوص وحي الله تعالى:

قال الله تعالى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ "٢".

وقال سبحانه: ﴿وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْأِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ "٣".

وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ "٤".

"١" تنظر القصص من الواقع في هذا الأمر، في الرسالة التي أفردتها لهذا الموضوع، حيث ذكرت فيها ما ذكرته هنا بنصه مع بعض الزيادات.

"٢" ٤: النساء: ٤.

"٣" ١٨٨: البقرة: ٢.

"٤" ١٠: النساء: ٤.

كلمات في مناسبات · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كلمات في مناسباتص ٣٤