تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النظر إلى المخطوبة

من هذه الأحكام: النظر إلى المخطوبة، الرسول ﷺ أمر الرجل الذي يريد أن يتزوج أن ينظر إلى مخطوبته، وهذا النظر يقع اليوم بين طرفي نقيض، هناك أمم أسرفت في هذا الأمر، وتعدت حدود الله تعالى، وجعلت للرجل أن يعيش مدة من الزمن مع المرأة في غيبة من أعين الناس، وهذا يوجد في البلاد التي تسير وفق نظام جاهلي، يمكن أن يعيش معها مدة من الزمن، وبعد ذلك يتم عقد القران! ولعل ذلك شبيه بما يحدث في بلاد الغرب الكافرة التي يحصل فيها اللقاء والمتعة وغير ذلك قبل أن يتم العقد، وهذا أمر خطير، وهذا من أكبر المحرمات.

وهناك أناس لا يسمحون بأي نظر إلى المخطوبة، فتترتب عليه مفسدة غالبًا؛ لأن الإنسان حينما يقدم على امرأة لا يعرف شيئًا من أخلاقها ولا من جمالها ولا من شكلها ثم بعد ذلك يفاجأ بها وقد اختلفت كثيرًا عما في ذهنه وعما يتصوره بالنسبة لهذه المرأة؛ يؤدي ذلك إلى فساد الزواج، وهذا أيضًا يكثر، إلا أنه أقل خطورة من الأول.

دروس للشيخ عبد الله الجلالي · الجزء ٥٩ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله الجلاليج ٥٩ · ص ١٣