فاستقم كما أمرت [١]
لقد أمر الله نبيه ﷺ ومن تاب معه بالاستقامة على أمره سبحانه، وذلك بالسير على منهج الله الرباني، وصراطه المستقيم، من غير انحراف أو غلو أو اعوجاج، فصراط الله معلوم، والاستقامة عليه مطلوبة، وتصحيح الطريق أمر ضروري لمن أراد اللحاق بركب المصطفى ﷺ، والنجاة من عذاب الله.
دروس للشيخ عبد الله الجلالي · الجزء ٣٧ · الصفحة ١