تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم الإفطار للمريض بفشل الكلى عند عملية الغسيل

السؤال

رجل مصاب بفشل كلوي، ويغسل الدم يومًا بعد يوم، وهو يريد أن يصوم رمضان، فماذا عليه في اليوم الذي يفطر فيه؟

الجواب

نقول: إن الله سبحانه وتعالى قد خفف عن المريض الصيام فقال: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة:١٨٤]، وهذا من نعمة الله سبحانه وتعالى، فإذا كان هذا الأخ يغسل الكلى فهو لا يستطيع الصوم؛ لأنه يوصل الماء إلى جوفه، وما أدري: هل الطريقة التي يغسل بها مفطرة أو غير مفطرة؟ ولكن الأقرب أنها مفطرة، فنقول: في ذلك اليوم الذي يغسل فيه، إذا كان يفطر بالغسيل ولا يحتاج إلى الطعام ضرورة أو الشراب، فإنه يكتفي بهذا الغسيل، ويكلف بقضاء ذلك اليوم الذي أفطر فيه، كما لو احتاج إلى إبرة مغذية؛ لأن الإبرة المغذية أيضًا تفطر، فلو احتاج إلى إبرة مغذية فإننا نقول له: تفطر ذلك اليوم إذا كنت مضطرًا لها في النهار، وتصوم بدل ذلك اليوم يومًا آخر من أيام السنة.

ثم نقول: إن أمكنه أن يغسل بالليل حتى لا يضطر إلى الفطر فهو أفضل، والله أعلم.

دروس للشيخ عبد الله الجلالي · الجزء ٥٥ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله الجلاليج ٥٥ · ص ٣٣