تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من بلاد الكفار وإذا جالس الفساق والعصاة والسفهاء أثنى ومدح وأبدى إعجابه بتلك البلاد, وهذا الصنف يخشى أن ينطبق عليهم قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من كان له وجهان في الدنيا، كان له يوم القيامة لسانان من نار» (1).

* * * * *

الوقفة الخامسة

الشروط المطلوبة في الزواج

أيها المسلمون:

لقد بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشروط التي يجب أن تكون في الزوج والتي على أساسها نوافق على تزويجه أو نرفضه. فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض» (2).

لذا فيجب على الأب ألا يضع ابنته في يد شاب عاص لله ورسوله ومعرض عن أوامر ربه جل وعلا وزاهد في سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - لأنه مسؤول عن هذه البنت أمام الله يوم القيامة كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» (3).

(1) رواه أبو داود عن عمار رضي الله عنه وهو صحيح.

(2) تقدم تخريجه.

(3) تقدم تخريجه.

للمسافرين والمتزوجين · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

للمسافرين والمتزوجينص ٥١