تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونحن نقول:

لهذا ولأمثاله أما سمعتم قول الحق تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (1)، ونقول لهم: لا خيار لكم في ما أمر الله به أو أمر به رسوله - صلى الله عليه وسلم - واسمعوا مصداق ذلك في كتاب الله قال سبحانه: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ (2).

ونقول لهذه الزوجة وأمثالها هنيئا لكن بهذا الإيمان الصادق والاعتزاز بالدين وعدم التنازل عن شيء من أحكامه.

وأرجو أن تكوني ممن قال الله تعالى فيهن: ﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾ (3) واسألن العلماء عن حكم سفركن مع أزواجكن للخارج.

* * * * *

القصة الثانية

إنهم يفسدون الصالحات

(1) سورة الأنفال، الآية: 27.

(2) سورة الأحزاب، الآية: 36.

(3) سورة النساء، الآية: 34.

للمسافرين والمتزوجين · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

للمسافرين والمتزوجينص ١١