والعاشر: أنها كل ذنب أوعَدَ الله عليه النار، قاله الحسن، وسعيد بن جبير، ومجاهد، والضحاك في رواية، والزجاج.
والحادي عشر: أنها ثمان، الإِشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل المؤمن، وقذف المحصنة، والزنا، وأكل مال اليتيم، وقول الزور، واقتطاع الرجل بيمينه، وعهدِه ثمناً قليلاً.
رواه مُحْرزِ، عن الحسن البصري. أ هـ ﴿زاد المسير حـ 2 صـ 62 ـ 66﴾
(22/ 195)
فصل
قال الثعلبى:
فصل في تفصيل أقاويل أهل التأويل في عدد الكبائر مجموعة من الكتاب والسنة مقرونة بالدليل والحجة
أحدها: الإشراك بالله لقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾.
الثاني: الإياس من روح الله لقوله: ﴿وَلا تَيَأسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾ الآية.
والثالث: القنوط من رحمة الله لقوله: ﴿وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّآلُّونَ﴾.
والرابع: الأمن من مكر الله لقوله: ﴿فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾.
والخامس: عقوق الوالدين لقوله: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إلا إياه وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾.
والسادس: قتل النفس التي حرّم الله لقوله: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ﴾.
والسابع: قذف المحصنة لقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ﴾ الآية.
والثامن: الفرار من الزحف لقوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً﴾ الآية.
التاسع: أكل الربا لقوله: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَوا﴾ الآية.
والعاشر: السحر لقوله: ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ﴾ الآية.
والحادي عشر: الزنا: ﴿وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذلك يَلْقَ أَثَامًا﴾.