والثاني عشر: اليمين الكاذبة لقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا﴾.
والثالث عشر: منع الزكاة لقوله: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ الآيتين.
والرابع عشر: الغلول لقوله: ﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة﴾.
والخامس عشر: شهادة الزور لقوله: ﴿وَلا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ﴾ الآية.
(22/ 196)
والسادس عشر: الميسر وهو القمار لقوله: ﴿الميسر والأنصاب والأزلام﴾.
والسابع عشر: شرب الخمر لقوله: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ الآية.
والثامن عشر: ترك الصلاة متعمداً لقوله: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصلواتِ﴾ الآية.
والتاسع عشر: قطيعة الرحم لقوله ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ والأرحام﴾ وقوله: ﴿وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله﴾.
والعشرون: الحيف من الوصية لقوله: ﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا﴾ الآية.
والحادي والعشرون: أكل مال اليتيم لقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا﴾ الآية.
والثاني والعشرون: التغرب بعد الهجرة لقوله: ﴿وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شيئا﴾.
والثالث والعشرون: استحلال الحرم لقوله: ﴿تُحِلُّوا شَعَآئِرَ اللَّهِ﴾،
وقوله: ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَاد﴾.
والرابع والعشرون: الارتداد لقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ﴾ الآية.
والخامس والعشرون: نقض العهد لقوله: ﴿وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ﴾.
فذلك قوله تعالى: ﴿إِن تَجْتَنِبُوا كبائر﴾. أ هـ ﴿الكشف والبيان حـ 3 صـ 297 ـ 298﴾
(22/ 197)
فصل
قال الفخر: