تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال : طلب أحدٍ من آخر بذلَ شيء أو إخباراً بخبر ، فإذا كان طلب بذل عُدّي فعل السؤال بنفسه وإذا كان طلب إخبار عدي الفعل بحرف "عن" أو ما ينوب منابه. ﴿التحرير والتنوير حـ 2 صـ 194﴾

قال الفخر :

الأهلة جمع هلال وهو أول حال القمر حين يراه الناس ، يقال له : هلال ليلتين من أول الشهر ثم يكون قمراً بعد ذلك ، وقال أبو الهيثم : يسمى القمر ليلتين من أول الشهر هلالاً ، وكذلك ليلتين من آخر الشهر ، ثم يسمى ما بَين ذلك قمراً ، قال الزجاج : فعال يجمع في أقل العدد على أفعلة ، نحو مثال وأمثلة ، وحمار وأحمرة ، وفي أكثر العدد يجمع على فعل مثل حمر لأنهم كرهوا في التضعيف فعل ، نحو هلل وخلل ، فاقتصروا على جمع أدنى العدد. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ 5 صـ 102﴾

وقال العلامة الجصاص :

قَوْله تَعَالَى : ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾ َإِنَّمَا يُسَمَّى هِلَالًا فِي أَوَّلِ مَا يُرَى وَمَا قَرُبَ مِنْهُ لِظُهُورِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ بَعْدَ خَفَائِهِ ؛ وَمِنْهُ الْإِهْلَالُ بِالْحَجِّ ، وَهُوَ إظْهَارُ التَّلْبِيَةِ ، وَاسْتِهْلَالُ الصَّبِيِّ : ظُهُورُ حَيَاتِهِ بِصَوْتٍ أَوْ حَرَكَةٍ ، وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ : إنَّ الْإِهْلَالَ هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ ، وَإِنَّ إهْلَالَ الْهِلَالِ مِنْ ذَلِكَ لِرَفْعِ الصَّوْتِ بِذِكْرِهِ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ ، وَالْأَوَّلُ أَبْيَنُ وَأَظْهَرُ.

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١٤٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١٤٦٢