الأَوّل : بمعنى القول : ﴿فَمَا زَالَت تِلْكَ دَعْوَاهُمْ﴾ أَى قولهم.
الثانى : بمعنى العبادة ﴿قُلْ أَنَدْعُواْ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا﴾ أَى أَنعبدُ. ﴿يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ﴾ أَى يعبد ، وله نظائر.
الثالث : بمعنى النِّدَاء ﴿وَلاَ تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَآءَ﴾ أَى النِّداءَ ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ﴾ أَى نادى ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً﴾ أَى بندائك.
الرّابع : بمعنى الاستعانة والاستغاثة ﴿وَادْعُواْ شُهَدَآءَكُم﴾ أَى استعينوا بهم ﴿وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُمْ﴾ أَى استعينوا بهم.
الخامس : بمعنى الاستعلام والاستفهام ﴿قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا﴾ أَى استفهم.
السّادس : بمعنى العذاب والعقوبة ﴿تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى﴾ أَى تُعذّب.
السّابع : بمعنى العَرْض ﴿وَياقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ﴾ أَى أَعرضها عليكم ﴿وتَدْعُونَنى إِلى النَّارِ﴾ أَى تعرضونها علىَّ النارَ.
الثامن : دعوة نوحٍ قومه ﴿إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً﴾.
التَّاسع : دعوة خاتم الأَنبياءِ لكافَّة الْخَلْقِ ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ﴾.
العاشر : دعوة الخليل للطيور ﴿ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً﴾.
الحادى عشر : دعاءُ إِسرافيل بنفخ الصّور يوم النشور لساكنى القبور ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾.
الثانى عشر : دعاء الخَلْق ربَّهم تعالى ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾.
قال الشاعر :
وصبراً فى مجال الموت صبراً فما نيلُ الخلود بمستطاع
سبيل ُ الموت مَنْهَجُ كل حىّ وداعيه لأَهل الأَرض داع