تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحذر والحذر بمعنى واحد، كالأثر والأثر، والمثل والمثل، يقال: أخذ حذره إذا تيقظ واحترز من المخوف، كأنه جعل الحذر آلته التي يقي بها نفسه ويعصم بها روحه، والمعنى احذروا واحترزوا من العدو ولا تمكنوه من أنفسكم، هذا ما ذكره صاحب "الكشاف".

وقال الواحدي رحمه الله فيه قولان:

أحدهما: المراد بالحذر ههنا السلاح، والمعنى خذوا سلاحكم، والسلاح يسمى حذرا، أي خذوا سلاحكم وتحذروا،

(24/ 364)

والثاني: أن يكون ﴿خُذُواْ حِذْرَكُمْ﴾ بمعنى احذروا عدوكم لأن هذا الأمر بالحذر يتضمن الأمر بأخذ السلاح، لأن أخذ السلاح هو الحذر من العدو، فالتأويل أيضا يعود إلى الأول، فعلى القول الأول الأمر مصرح بأخذ السلاح، وعلى القول الثاني أخذ السلاح مدلول عليه بفحوى الكلام. أ هـ ﴿مفاتيح الغيب حـ 10 صـ 141﴾

لطيفة

قال البيضاوى:

والآية وإن نزلت في الحرب لكن يقتضي إطلاق لفظها وجوب المبادرة إلى الخيرات كلها كيفما أمكن قبل الفوات. أ هـ ﴿تفسير البيضاوى حـ 2 صـ 216﴾

إشكال وجوابه

قال الفخر:

جامع لطائف التفسير · الصفحة ١٠٤٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ١٠٤٤٤