تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَسَارِعُوْا يَا بَنِي الإِسْلاَمِ

قَرَّتْ عُيُوْنٌ بَكَتْ فِيْ حَالِكِ (1) الظُّلَمِ وَسَارَعَتْ تَنْشُرُ الإِسْلاَمَ فِيْ أُمَمٍ فَسَارِعُوْا يَا بَنِي الإِسْلاَمِ وَاجْتَهِدُوْا وَذَكِّرُوْهُمْ بِآيِ الذِّكْرِ وَ اصْطَبِرُوْا ... . ... وَهَيَّأَتْ نَفْسَهَا لِلدِّيْنِ وَالْقِيَمِ بِحَاجَةٍ لِضِيَاءِ الْعِلْمِ وَالْحِكَمِ ... فَأُمَّتِيْ بَيْنَ لَهْوٍ قَاتِلِ الْهِمَمِ ... فَإِنَّ فِي الصَّبْرِ أَجْرَ الْمُصْلِحِ الْعَلَمِ ... .

? ? ? ? ? ? ?

وَالْمَوْتُ زَائِرُكُمْ

عَصْرٌ تَكَاثَرَ فِيهِ الْحِقْدُ وَالْحَسَدُ وَالْحُبُّ لِلْمَالِ أَنْسَى النَّاسَ وَاجِبَهُمْ فَمَا نَرى فِيْ صَلاَةِ النَّاسِ مِنْ رَجُلٍ وَلاَ سَمِعْنَا أَنِيْنَ (6) الْقَوْمِ إِنْ تُلِيَتْ وَلاَزَكَاةَ تُؤَدَّى دُوْنَ وَاسِطَةٍ ... . ... وَالْكِبْرُ هَبَّ (2) وَقَلَّ الصَّبْرُ وَالْجَلَدُ (3) فَهُمْ هِيَامٌ (4) بِمَالٍ جَمْعُهُ نَكَدُ بَكَى خُشُوعًا فَغَطَّى قَلْبُهُ الْكَمَدُ (5) عِظَاتُ ذِكْرٍ تَلاهَا الْجَدُّ وَالْوَلَدُ مِنَ الأَكَابِرِكَيْ يَبَقَى لَنَا السَّنَدُ ... .

------------------------------

1 - حَالِك: شديد السواد.

2 - هب: استيقظ وهبت الريح هاجت.

3 - الجلد: القوة والشدة والصبر والصلابة.

4 - هيام: كالجنون من العشق والذاهبُ على وجهه عِشْقاً، هامَ بها هَيْماً وهُيوماً وهِياماً وهَيَماناً

وتَهْياماًً، وهو بناءٌ موضوعٌ للتكثير.

5 - الكمد: الحزن.

6 - أنين: صوت وأَنَّ الرجلُ من الوجع يَئِنُّ أَنيناً صوت.

روضة الشعر الهادف · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روضة الشعر الهادفص ٦٥