تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وبداوة القول ورجولته ما كان لأسلافهم فيستخدمون المحسنات البديعية استخداما يجعلها مساويء فن مجيء هذه المحسنات عفوا حسن لا بأس به ولكنهم جعلوا يدخلونها في كلامهم كما تدخل الجرذ في مصيدته أي بالخديعة والدهاء ويجذبونها إليه كما تجذب القط من ذيله إذا تشدد فيضطرب انسجام كلامهم ويعوج أسلوبه.

مجلة البيان · الجزء ٨ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة البيانج ٨ · ص ٨٣