تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# قال أعرابي:

خرجت في ليلة حندس قد ألقت على الأرض أكارعها فمحت صور الأبدان فما كنا نتعارف إلا بالآذان.

وقال آخر:

سريت ليلة حين انحدرت أيدي النحوم وشالت أرجلها فما زلت أصدع الليل حتى انصدع الفجر.

صفاء الخمر ولطافة الكأس

قال المصحفي الوزير:

صفراء تطرق في الزجاج فإن سرت ... في الجسم دبت مثل صل لاذع

خفيت على شرابها فكأنما ... يجدون ريا من إناء فارغ

وقال غيره في هذا المعنى:

وزنا الكأس فارغة وملأى ... فكان الكأس بينهما سواء

أثر الخمر

قال بعض شعراء الفرس ما تعريبه:

مازلنا نشربها حتى بحنا بأسرارنا وكأننا بها أشفقت أن نبوح بسرها فعقدت ألسنتنا

مجلة البيان · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة البيانج ٢ · ص ٥٢