تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على دينه اهـ وفى تأكيد وجوب الهجرة قبل الفتح نزل قوله تبارك وتعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا﴾ هذا وسيأتى مزيد بحث فى تأكيد عدم انقطاع الهجرة من بلاد الشرك عند الكلام على الحديث الثامن من أحاديث هذا الباب. إن شاء اللَّه تعالى.

[ما يفيده الحديث]

١ - نسخ وجوب الهجرة من مكة إلى المدينة بعد فتح مكة سنة ثمان من الهجرة.

٢ - أنه لا هجرة من مكة بعد الفتح.

٣ - أن الجهاد فى سبيل اللَّه والخروج لقصد الأعمال الصالحة لن ينقطع إلى يوم القيامة.

٧ - وعن أبى موسى الأشعرى رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "من قاتل لتكون كلمة اللَّه هى العليا فهو فى سبيل اللَّه" متفق عليه.

[المفردات]

من قاتل: أى من جاهد ونصب نفسه لمقاتلة الكفار.

لتكون كلمة اللَّه هى العليا: أى وكان قصده من مقاتلة الكفار إعلاء كلمة اللَّه وإعزاز شرع اللَّه ورفعة دين اللَّه حتى يسيطر شرع اللَّه على أرض اللَّه.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٩ · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٩ · ص ٩٩