تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣ - احتياط أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- وخوفهم من الوقوع فى الإِثم والحرج.

٣٠ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: بعث رسولُ اللَّه ﷺ سرية وأنا فيهم قِبَلَ نجد، فَغَنِمُوا إبلًا كثيرة، فكانت سُهمَانُهُم اثنى عشر بعيرا، وَنُفِّلُوا بَعِيرًا. متفق عليه.

[المفردات]

وأنا فيهم: أى وعبد اللَّه بن عمر ضمن هذه السرية.

قِبَلَ نجد: أى جهة نجد يعنى كانت السرية مبعوثة من رسول اللَّه -ﷺ- إلى جهة نجد والمراد بها هنا غطفان بأرض محارب وكانت قبل مؤتة أو فى شعبان أو رمضان من سنة ثمان من الهجرة، وكان أميرها أبا قتادة رضي الله عنه.

سُهمَانهم: أى أنصباؤهم من الغنيمة فهى جمع سَهْم بمعنى النصيب.

وَنُفِّلُوا بعيرا بعيرا: أى وزيد كل واحد منهم على نصيبه من الغنيمة بعيرا واحدا. وأصل النفل الزيادة والمراد هنا: زيادة يزادها الغازى على نصيبه من المغنم.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٩ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٩ · ص ١٦٥