تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا الحديث بأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين، وهو فى غير الشاميين ضعيف. وقد ذكرت فى بحث الحديث الخامس من أحاديث هذا الباب ما أخرجه مالك فى الموطأ عن ربيعة سألت سعيد بن المسيب: كم فى إصبع المرأة؟ قال: عشر. قلت: ففى إصبعين؟ قال: عشرون قلت: ففى ثلاث؟ قال: ثلاثون. قلت: ففى أربع؟ قال: عشرون قلت: حين عظم جرحها واشتدت مصيبتها نقص عقلها؟ قال: يا ابن أخى هى السنة اهـ. قال الحافظ فى تلخيص الحبير: قال الشافعى: كان مالك يذكر أنه من السنة كنت أتابعه عليه وفى نفسى منه شئ ثم علمت أنه يريد أنه سنة أهل المدينة فرجعت عنه.

٩ - وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "عقل شبه العمد مُغَلَّظٌ مثل عقل العمد ولا يقتل صاحبه، وذلك أن ينزو الشيطان، فتكون دماءٌ بين الناس فى غير ضغينة ولا حمل سلاح" أخرجه الدارقطنى وضعفه.

[المفردات]

وعنه: أى وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

عقل شبه العمد مغلظ مثل عقل العمد: أى دية قتيل العصا والسوط ونحوهما مما لا يقتل به غالبا دية مغلظة أى

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٨ · ص ٢٠٧