تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال النبى -ﷺ-: لاحق لك، نا محمد بن إسماعيل نا إسحاق أنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عمرو بن دينار عن محمد بن طلحة مثله. وعن معمر عن أيوب عن عمرو بن شعيب قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "أبعدك اللَّه أنت عجلت" نا أبو بكر النيسابورى نا محمد بن إسحاق نا أحمد بن محمد الأزرقى نا محمد بن خالد نا ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: نهى النبى -ﷺ- بعد ذك أن يقتص من الجراح حتى ينتهى. ثنا أحمد بن عيسى الخواص نا أحمد بن الهيثم بن خالد نا هانئ بن يحيى نا يزيد ابن عياض عن أبى الزبير عن جابر قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: يستأنى بالجراح سَنَةً. يزيد بن عياض ضعيف متروك اهـ

١٠ - وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: اقتتلت امرأتان من هذيل، فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها وما فى بطنها، فاختصموا إلى رسول اللَّه -ﷺ-، فقضى رسول اللَّه -ﷺ- أن دية جنينها غُرَّةٌ عَبْدٌ أو وليدة وقضى بدية المرأة على عاملتها، وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا ومن معهم، فقال حَمَلُ بن النابغة الهُذَلى: يا رسول اللَّه كيف يغرم من لا شَرِبَ ولا أَكَلَ، ولا نَطَقَ ولا اسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذلك يُطَلُّ. فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "إنما هذا من إخوان الكهان" من أجل سَجْعِه الذى سَجَعَ. متفق عليه. وأخرجه أبو داود والنسائى من حديث ابن عباس: أن عمر سأل من شهد قضاء رسول اللَّه -ﷺ-

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٨ · ص ١٤٨