ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ وإضافة غير الرسل فى هذا الباب إلى الرسل من أعظم الفرية على اللَّه عز وجل، وقد زلت فيها أقدام كثيرة نسأل اللَّه تعالى أن يجنبنا بمنه الخَطَلَ والزلل إنه سميع مجيب، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلى العظيم.
[ما يفيده الحديث]
١ - تساوى المسلمين فى القصاص بلا فرق بين شريف ووضيع ولا بين لون ولون أو جنس وجنس أو صغير وكبير.
٢ - يجوز أن يجير على المسلمين امرأة منهم.
٣ - إذا أمَّنَ المسلم حربيا كان أمانه أمانا من جميع المسلمين.
٤ - وجوب اتحاد كلمة المسلمين ضد أعداء الإسلام.
٥ - لا يجوز قتل مسلم بكافر.
٦ - لا يجوز قتل مُعَاهَد فى مدة عهده.
٧ - لم يخص رسول اللَّه -ﷺ- أهل البيت بشئ من العلم دون سائر الأمة.
٨ - وجوب العمل على فكاك الأسير المسلم.
٧ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن جارية وُجِدَ رَأسُها قد رُضَّ بين حَجَرَيْنِ، فسألوها: من صنع بكِ هذا؟ فلان؟ فلان؟ حتى ذكروا يهوديا، فأومأت برأسها، فأُخِذَ اليهودىُّ فأَقَرَّ، فأمر رسول اللَّه -ﷺ- أن يُرَضَّ رَأسُهُ بين حَجَرَيْنِ" متفق عليه، واللفظ لمسلم.