تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث أبى هريرة رفعه: "إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته" الحديث. أخرجه أصحاب السنن لأن الأول محمول على ما يتعلق بمعاملات الخلق والثانى فيما يتعلق بعبادة الخالق. وقد جمع النسائى فى روايته فى حديث ابن مسعود بين الخبرين ولفظه: أول ما يحاسب العبد عليه صلاته وأول ما يقضى بين الناس فى الدماء اهـ. وقد ثبت أن أول من يجثو للخصومة يوم القيامة هو على بن أبى طالب وحمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارث وخصومهم الذين برزوا لهم يوم بدر وهم عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة، فقد روى البخارى فى صحيحه من طريق قيس بن عُبَاد عن على بن أبى طالب رضي الله عنه قال: أنا أول من يجثو بين يدى الرحمن للخصومة يوم القيامة. قال قيس: وفيهم نزلت ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ قال: هم الذين برزوا يوم بدر: على وحمزة وعبيدة وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة

[ما يفيده الحديث]

١ - حرمة نفوس المسلمين وخطورة التعدى عليها.

٢ - أن سفك دم المسلم فى قمة الجنايات.

٣ - أن أول ما يقضى فيه يوم القيامة حوادث القتل.

٤ - وعن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "من قتل عبده قتلناه، ومن جَدَعَ عبده جدعناه"

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٨ · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٨ · ص ١٣١