تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من دبرها: أى وهى باركة.

فى قبلها: أى فى فرجها.

كان الولد أحول: أى جاء الولد الذى يثمره هذا الوطء أحول أى به ميلان فى بياض العين وسوادها والحَوَل عيب بخلاف الحَوَر وهو اتساع بياض العين مع اتساع سوادها وقد وصف اللَّه تبارك وتعالى نساء الجنة بالحور حيث يقول: "حور عين".

نساؤكم: أى زوجاتكم.

حرث لكم: الحرث محل الإِنبات والمراد به فى المرأة موضع النسل وهو الفرج إذ الموضع الآخر لا ينبت إلا الغائط ونحوه. وموضع الحرث معروف فى الأنثى بالفطرة التى فطر اللَّه خلقه عليها حتى الحيوانات العجماوات والوحوش المفترسة لا تعرف غيره فى هذا السبيل، ولذلك استمرت الخليقة الحيوانية وتكاثرت فى الأرض.

فأتوا حرثكم: أى واقعوا زوجاتكم فى موضع الحرث وهو الفرج.

أنّى شئتم: أى على أى جهة كانت المرأة سواء كانت مقبلة أو مدبرة أو باركة أو مستلقية أو مضطجعة أو واقفة أو على جنب ما دام الإِتيان فى موضع الحرث وهو الفرج.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٧ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٧ · ص ٥٩