تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأنه ينظر إليها فإنها تحرم عليها أن تنعتها لغير زوجها من باب أولى إلا لقصد شرعى كما أشرت. واللَّه أعلم.

[ما يفيده الحديث]

١ - تحريم إفشاء المرأة سر زوجها وما يكون بينهما لغير قصد شرعى.

٢ - تحريم إفشاء الرجل سر زوجته وما يكون بينهما لغير قصد شرعى.

٣ - أن إفشاء هذا السر من الكبائر.

٤ - حرص الإسلام على صيانة البيوت الإِسلامية من أسباب الانهيار.

٥ - الحض على حسن العشرة بين الزوجين.

٦ - وعن حكيم بن معاوية عن أبيه رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول اللَّه ما حق زوج أحدنا عليه؟ قال: "تُطْعِمُهَا إذا أكلتَ، وتكسوها إذا اكتسيتَ، ولا تضربِ الوجهَ، ولا تُقَبِّحْ، ولا تَهْجُرْ إلا فى البيت" رواه أحمد وأبو داود والنسائى وابن ماجه وعلق البخارى بعضه، وصححه ابن حبان والحاكم.

[المفردات]

حكيم بن معاوية: هو حكيم بن معاوية بن حيدة بن معاوية بن قشير ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيرى أبو بهز من الثالثة، وقد تقدمت ترجمة بهز فى الحديث السادس من كتاب الزكاة. وقد علق البخارى له ولأبيه

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٧ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٧ · ص ٥٣