تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦ - قوامة الرجل على المرأة.

٤ - وعن جابر رضي الله عنه قال: كنا مع النبى -ﷺ- فى غزاة فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل، فقال: "أَمْهِلُوا حتى تدخلوا ليلا (يعنى عِشَاءً) لكى تمتشط الشَّعِثَةُ، وتستحد المُغِيبَةُ" متفق عليه. وفى رواية للبخارى: إذا أطال أحدكم الغَيْبَةَ فلا يَطْرُقْ أهله ليلا".

[المفردات]

كنا: يريد جابر رضي الله عنه أنه كان فى جملة من أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- ورضى اللَّه عنهم.

فى غزاة: أى فى غزوة والمراد بها هنا غزوة تبوك.

فلما قدمنا المدينة: أى اقتربنا من المدينة المنورة قافلين.

ذهبنا لندخل: أى تهيأنا لدخول المدينة المنورة.

أمهلوا: أى تريثوا ولا تَتَعَجَّلُوا فى الدخول على زوجاتكم.

حتى تدخلوا ليلا: أى حتى يكون وصولكم إلى أهلكم عِشَاء كما جاء مفسرا فى الحديث فالمراد من الليل هنا أوله فى وقت العشاء.

تمتشط: أى ترتب الشعر بالمشط وتجعله على هيئة حسنة فالامتشاط هو استعمال المشط.

الشَّعِثَةُ: بفتح الشين كسر العين بعدها ثاء هى التى لم تدهن

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٧ · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٧ · ص ٤٤