من بنى غفار. وفى إسناده جميل بن زيد وقد اضطرب فيه، وهو ضعيف. فقيل عنه هكذا، وقيل عن ابن عمر وقيل عن زيد بن كعب أو كعب بن زيد، وأخرجه ابن عدى والبيهقى وقال الحاكم: اسمها أسماء بنت النعمان، وقلت: والحق أنها غيرها فإن بنت النعمان هى الجونية اهـ ثم قال الحافظ فى التلخيص فى باب مثبتات الخيار: حديث: أنه -ﷺ- تزوج بامرأة فلما دخلت عليه رأى بكشحها وَضَحًا فردها إلى أهلها، وقال: دَلَّسْتُمْ علىَّ. أبو نعيم فى الطب والبيهقى من حديث ابن عمر بهذا اللفظ، وقد تقدم فى الخصائص وفيه اضطراب كثير على جميل بن زيد راويه اهـ.
١١ - وعن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: أيما رجل تزوج امرأة فدخل بها فوجدها بَرْصَاءَ أو مجنونة أو مجزومة فلها الصداق بمسيسه إياها، وهو له على من غره منها. أخرجه سعيد بن منصور ومالك وابن أبى شيبة، ورجاله ثقات. وروى سعيد أيضا عن على نحوه وزاد "أو بها قَرْنٌ، فزوجها بالخيار، فإن مَسّهَا فلها المهر بما استحل من فرجها، ومن طريق سعيد بن المسيب أيضا قال: قضى به عمر فى العِنِّين أن يؤجل سنة" ورجاله ثقات.
[المفردات]
سعيد بن المسيب: هو سعيد بن المسيَّب بن حزن بن أبى وهب بن عمرو بن عائذ أو عابد بن عمران بن