تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعنده عشر نسوة فقال له رسول اللَّه -ﷺ- "اختر منهن أربعا وفارق بقيتهن" فقال: قد كنَّ ولا يعلمن أيتهن آثر عندى وسيعلمن ذلك اليوم فاختار منهن أربعا وجعل يقول لمن أراد منهن: أقبلى، ومن لم يرد يقول لها: أدبرى. حتى اختار منهن أربعا وفارق بقيتهن اهـ وتوفى غيلان رضي الله عنه فى خلافة عمر رضي الله عنه.

وله عشر نسوة: أى وتحته عشر زوجات.

أن يتخير منهن أربعا: أى أن يُبْقى أربع نسوة من العشر التى كن تحته ويفارق ست نسوة منهن.

[البحث]

قال الحافظ فى التلخيص: حديث أن غيلان: أسلم وتحته عشر نسوة فقال له النبى -ﷺ-: "اختر أربعا وفارق سائرهن" الشافعى عن الثقة عن معمر عن الزهرى عن سالم عن أبيه نحوه، ورواه ابن حبان بهذا اللفظ وبألفاظ أخر، ورواه أيضا الترمذى وابن ماجه كلهم من طرق عن معمر، منهم ابن علية وغندر ويريد بن زريع وسعيد وعيسى بن يونس، كلهم من أهل البصرة، قال البزار: جوده معمر بالبصرة، وأفسده باليمن فأرسله، وقال الترمذى: قال البخارى هذا الحديث غير محفوظ، والمحفوظ ما رواه شعيب عن الزهرى

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٧ · ص ٢٠