تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علينا جميعا فيدنو من كل امرأة من غير مسِيسِ حتى يبلغ التى هو يومها فيبيت عندها" رواه أحمد وأبو داود واللفظ له وصححه الحاكم، ولمسلم عن عائشة قالت: كان رسول اللَّه -ﷺ- إذا صلى العصر دار على نسائه ثم يدنو منهن" الحديث.

[المفردات]

لا يفضل بعضنا على بعض فى القسم: أى لا يزيد واحدة من نسائه على واحدة فيما جعل لهن من نوبة.

من مكثه عندنا: أى جلوسه عند زوجاته فى منازلهن.

وكان قلَّ يومٌ: أى وكان -ﷺ- يَنْدُرُ أن يَمُرَّ يومٌ.

إلا وهو يطوف علينا جميعا: أى إلا وهو يدور علينا فى منازلنا جميعا.

فيدنو من كل امرأة من غير مسيس: أى فيقرب من كل زوجة من زوجاته فيقبلها أو يلمسها دون أن يجامعها.

حتى يبلغ التى هو يومها: أى حتى يصل إلى منزل الزوجة التى تكون الليلة لها.

فيبيت عندها: أى فيستقر فى منزلها طول الليل.

دار على نسائه: أى طاف على زوجاته.

ثم يدنو منهن: أى يقرب من كل واحدة من نسائه عندما يمر بحجرتها فيقبلها أو يلمسها من غير جماع.

الحديث: أى أكمل الحديث.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٧ · الصفحة ١٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٧ · ص ١٧١