تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثمامة بن أنس عن أنس رضي الله عنه قال: دخلت مع النبى -ﷺ- على غلام له خياط، فقدَّم إليه قصعة فيها ثريد -قال: وأقبل على عمله- قال: فجعل النبى -ﷺ- يتتبع الدباء، قال: فجعت أتتبعه فأضعه بين يديه، قال: فما زلت بعد أحب الدباء. هذا وسيأتى مزيد بحث للنهى عن الأكل بالشمال فى الحديث الثالث عشر من أحاديث هذا الباب وفى الحديث الخامس عشر من أحاديث باب الأدب من كتاب الجامع إن شاء اللَّه تعالى.

[ما يفيده الحديث]

١ - وجوب تسمية اللَّه تعالى عند الأكل.

٢ - وجوب الأكل باليمين ما لم يمنعه من ذلك عذر كمرض بها ونحوه.

٣ - وجوب اقتصار الإِنسان على الأكل مما يليه.

٤ - يجوز للإنسان أن يتتبع ما يشتهيه من الصحفة إذا علم أن من يأكل معه لا يكره ذلك.

٥ - استحباب التيمن فى الأمور كلها إلا ما استئنى كدخول بيت الخلاء ونحوه.

١١ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبى ﷺ أُتِىَ بقصعة من ثريد فقال: "كلوا من جوانبها، ولا تأكلوا من وسطها، فإن البركة تنزل فى وسطها" رواه الأربعة وهذا لفظ النسائى وسنده صحيح.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٧ · ص ١٥٠