تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن سبق أحدهما فأجب الذى سبق" أبو داود وأحمد عن حميد بن عبد الرحمن عن رجل من الصحابة. وإسناده ضعيف، ورواه أبو نعيم فى معرفة الصحابة من رواية حميد بن عبد الرحمن عن أبيه به. وله شاهد فى البخارى من حديث عائشة قيل: يا رسول اللَّه إن لى جارين فإلى أيهما أهدى؟ قال: "إلى أقربهما منك بابا" اهـ.

٩ - وعن أبى جُحَيْفَةَ رضي الله عنه قال قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لا آكل مُتّكئًا" رواه البخارى.

[المفردات]

لا آكل متكئا: أى لا آكل وأنا مائل على أحد شِقَّىَّ أو معتمدا على الأرض بيدى اليسرى وقد قرر الأطباء أن الآكل مائلا على أحد شقيه لا يكاد يسلم من ضغط يناله فى مجارى طعامه فلا يسيغه ولا يسهل نزوله إلى معدته. مع ما فى هذا الاتكاء عند الأكل من صفة المتكبرين. وقد زعم الخطابى أن الاتكاء هنا لا يراد به ذلك فقط بل يشمل من جلس على الطعام متربعا. ويرد زَعْمَ الخطابى ما جاء فى الحديث الصحيح المتفق عليه: فجلس وكان متكئا، فقال: ألا وقول الزور. ففرق الحديث بين الجلوس والاتكاء.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرام · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه الإسلام = شرح بلوغ المرامج ٧ · ص ١٤٤